تسجيل الدخول | الأرشيف

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • العرب والعالم
  • محليات
  • الأقتصاد

بوابة الفجر الاليكترونية "أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري الأطفال بجامعة عين شمس، أن تناول البقوليات وعلى رأسها "الفول والفلافل"  بكثرة إضافة إلى الخضروات الطازجة والسلطة والعدس يقويان المناعة ضد فيروس كورونا ، وأن مناعة المصريين قوية وقادرة على هزيمة الفيروس بسبب تناولهم تلك الأطعمة
  وقال إن خفة دم المصريين تعد عاملاً آخر لحمايتهم من الفيروس، حيث إنه من المعروف علمياً وطبياً أن روح المرح والدعابة والفكاهة تقلل حدة التوتر الذي يؤدي لإصابة الإنسان بنحو 40 مرضا ويعمل على نقص المناعة وبالتالي سهولة اختراق الفيروسات لجسم الإنسان.
وأضاف بدران أن نقاط الضعف التي يستغلها فيروس كورونا في ضحاياه تتمثل في نقص المناعة والجهل بطرق العدوى وتقدم العمر، وعدم استخدام الأقنعة الواقية، وعدم غسل الأيدي أو تنظيف الأسطح المحتمل تلوثها والبطء في التشخيص والعلاج موضحا أن فيروس الأنفلونزا العادية يقتل 1370 شخصا كل يوم وبمعدل نصف مليون سنويا بسبب نقص المناعة.

صحيفة يديعوت احرونوت
· كشف النقاب عن نقاش مقلق في مستوطنة يتسهار: هل يسمح قتل جنود في حال إخلاء مستوطنة
·      احد المستوطنين: لا يوجد مانع ديني من القتل
·      تطورات في قضية قتل إسرائيلية في مجدال عيمق
·      هجوم غير مسبوق لقادة الأجهزة الأمريكية ضد إسرائيل: التجسس الإسرائيلي تخطى كافة الخطوط الحمراء
·      شمعون بيرس: توصلت لتفاهمات مع الرئيس عباس لكن نتنياهو احبط في اللحظة الاخيرة هذه التفاهمات
·      مكتب نتنياهو: الرئيس عباس لم يوافق على شيء
·      ردا على ‘ تدفيع الثمن ‘: خط شعار النازية على قبر يهودي في الجولان ‘ وتدفيع الثمن ‘ سيدفع الثمن
·      الاف الفلسطينيين في تظاهرة في ذكرى النكبة في لوبية
·      كندا: إسرائيليون شغلوا عمالا كعبيد وهددوهم بالطرد اذا ما اشتكوا
·      مقتل امرأة عربية من حيفا بعد سقوط شجرة عليها
صحيفة هارتس
·      إسرائيل للولايات المتحدة: الفلسطينيون خدعوا كيري وعليكم تحميلهم مسؤولية الفشل
·      مستشار الأمن القومي في رسائل إلى مستشاري الأمن القومي في عدد من دول العالم يدعي ان الفلسطينيين خططوا لتفجير المفاوضات
·      مسؤولون كبار في الأجهزة الأمنية الأمريكية: إسرائيل تخطت كافة الخطوط الحمراء
·      عشرات آلاف الفلسطينيين تظاهروا في لوبية في يوم النكبة
·      وزير الأمن الداخلي: تطورات في قضية قتل إسرائيلية
·      رافض الخدمة في الجيش نقل من السجن الى المستشفى في حالة خطرة
·      قادة السجن العسكري أهملوا شكوى رافض الخدمة عمر سعيد من قرية المغار وتدهورت حالته الصحية
·      النائب العام يقرر إغلاق ملف جنائي ضد مدير تطوير معهد ديني قام ببناء المعهد بدون ترخيص
صحيفة يسرائيل هيوم
·      التجسس الإسرائيلي في الولايات المتحدة تخطى كافة الخطوط الحمراء
·      ليبرمان : يجب ازالة القناع عن وجه الرئيس عباس
·      بيرس : توصلت لاتفاق مع ابو مازن لكن نتنياهو احبط ذلك: ابو مازن لم يوافق على شيء
·      ليبرمان بعد مسيرة العودة التي شارك فيها آلاف العرب : ليذهبوا الى رام الله ويشاركوا في مسيرات النكبة
اتهم مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء يوسي كوهين الفلسطينيين بالاحتيال على وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن جدية نواياهم في المفاوضات التي جرت بين الجانبيْن.
وطالب السيد كوهين ممثلي الدول المعنية بتحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن فشل المفاوضات.
وكشفت صحيفة (هأرتس) في عددها الصادر اليوم أن يوسي كوهين بعث خلال الأسبوعيْن الماضييْن رسائل احتجاجية إلى البيت الأبيض الأميركي وإلى سفراء عشرات الدول الأخرى في إسرائيل ومنها جميع الدول الأوروبية وروسيا والصين بهذا الخصوص.
وأرفق المستشار كوهين رسائله بوثيقة كان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد تقدم بها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في التاسع من مارس آذار الماضي حيث أوصى فيها بتقديم طلبات الانضمام إلى مواثيق دولية مختلفة بما يخالف التفاهمات السابقة التي استندت إليها العملية التفاوضية.
 
الكوفية برس : كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن إدعاء كيان الاحتلال، باكتشاف قلعة النبي داود الأثرية، في القدس الشرقية، والتى سيطر عليها بعد قتله جالوت في معركة بين اليهود وسكان فلسطين القدماء، يعد نوعًا من إضفاء الشرعية على الاستيلاء على المنطقة، خاصة في ظل عدم وجود دليل علمي يؤكد تلك الاكتشافات.
وأشارت الصحيفة، في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "هل هذه قلعة داوود الذي قتل جالوت أم أنها محاولة يهودية أخرى للسيطرة على القدس الشرقية؟"، إلى أن الادعاء الجديد مثل أغلب الإدعاءات الخاصة بالاكتشافات المتعلقة بالامور الواردة في الإنجيل والتوراة تواجه انتقادات كبيرة بسبب عدم وجود دليل علمي يؤكدها.
وأضافت أن هذا الادعاء يأتي ضمن سلسلة من الادعاءات السابقة بواسطة الأثريين الإسرائيليين بالتوصل إلى مواقع وأماكن متعلقة بالشخصية البارزة في الإنجيل والتوراة والذي يعتبره اليهود مؤسس القدس كعاصمة دينية لدولة اليهود، لكن لم يتمكن أحد من علماء الأثار من الحصول على دليل واحد يؤكد وجوده.
وأوضحت أن المختصين يعتبرون أن قيام الإسرائيليين باستكشافات أثرية في المنطقة الفلسطينية في القدس الشرقية يعد نوعًا من اضفاء الشرعية على استيلاء إسرائيل على المنطقة.

أعلنت السلطات الأمنية في السعودية يوم أمس عن تفكيكها لتنظيم إرهابي سعوديمرتبط بتنظيم «القاعدة في اليمن» و«داعش» في سوريا مكون من 106 أشخاص خططوا لاستهداف منشآت حكومية وأجنبية داخل المملكة، إلى جانب تخطيطهم لاغتيال شخصيات عامة تعمل في مجال الدعوة الدينية. وقال اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية إن 59 من أعضاء الخلية سعوديون وثلاثة من جنسيات أخرى (يمني وفلسطيني وباكستاني) إلى جانب 44 آخرين خارج المملكة رفعت بياناتهم للشرطة الدولية (الإنتربول) لملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.
وكشف اللواء التركي في مؤتمر صحافي عن أن 35 من المقبوض عليهم سبق أن افرج عنهم, ومحاكماتهم لاتزال جارية. وذكر أن السيدتين ريما الجريش وأروى البغدادي هربتا بواسطة التنظيم المعلن عنه أمس. كما كشف عن أن التنظيم جهز معملا لتصنيع الدوائر الكهربائية المستخدمة في التفجير وتشويش الاتصالات والأجهزة. وأعلنت الداخلية السعودية عن ضبط مبلغ 900 ألف ريال و20 ألفدولار بحوزة أفراد الخلية التي كان من أولوياتها القصوى تهريب السجناء والنساء إلى أماكن وجود «القاعدة» وتحديدا في اليمن.
وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن الخلية كان يقودها فلسطيني مقيم في السعودية سبق أن شارك في كتائب مقاتلة لتنظيم القاعدة رغم أن التنظيم المفكك بايع أحد السعوديين أميرا له كواجهة فقط.
وأضاف مصدر أمني في حديث هاتفي أن الفلسطيني الموقوف تخصص في صنع الدوائر الكهربائية.
وقال اللواء منصور التركي في حديثه للصحافيين أمس إن الجهات الأمنية تأخذ ما يطرح على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة على محمل الجد، موضحا أن السلطات المختصة تولت متابعة ذلك بعناية فائقة، وذلك بعد أن أصبحت تلك الشبكات ميدانا فسيحا لكل الفئات المتطرفة، إلا أنها أيضا كانت وسيلة سهلة لتواصل أصحاب الفتن في مواقع كثيرة، مما أدى إلى الكشف عن عناصر الخليةومعرفة أهدافهم، وتجري ملاحقة آخرين عبر (الإنتربول).
من جهة أخرى, أوضحت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الموقوف الفلسطيني كان أحد أعضاء تنظيم القاعدة خارج السعودية، وسبق أن كان قياديا في إحدى الكتائب التي تقاتل في الخارج، وتدرب على فنون القتال، وكيفية صنع الدوائرالإلكترونية وتحويلها إلى متفجرات.
وأشارت المصادر إلى أن الفلسطيني، استغل إقامته بالمملكة في خدمة أجندة التنظيمات الإرهابية، إذ يعمل خلف سعوديين يجري توريطهم في إدارة الخلايا وتوفير المأوى وتأمين التنقلات، واستخدامهم كأدوات لتنفيذ أي مخطط يستهدف أمن البلاد.
الشرق الاوسط : قال صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، إن باب مفاوضات السلام مع إسرائيل لم يغلق وإنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك. وجاء ذلك بينما تبدأ سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأميركي، اليوم (الأربعاء)، زيارة إلى إسرائيل، تستغرق يومين، يعتقد أنها لبحث تطورات الملف النووي الإيراني.
وأكد عريقات، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتصالات مع الجانب الأميركي مستمرة ولم تنقطع لجهة إحياء محادثات السلام، نافيا في نفس الوقت أن تكون هناك أي محادثات سرية مع إسرائيل، على ما أشاعت، أمس، مصادر فلسطينية.
وألقى عريقات على إسرائيل مسؤولية عرقلة مفاوضات السلام التي انتهت مهلتها في 29 أبريل (نيسان) الماضي دون إحراز أي نتيجة تذكر، وذلك بعد إعلانها تعليق المفاوضات اثر إعلان المصالحة بين حركتي حماس وفتح.
وقال عريقات إن «إسرائيل هي المسؤولة عن تعطيل المفاوضات وتقويض جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لأنها اختارت المستوطنات والإملاءات بدل السلام، وعندما أوقفت العملية السلمية قبل أسبوع من نهاية المفاوضات متذرعة بالمصالحة، التي لا يمكن الحديث عن خيار الدولتين من دونها، كما أنها تؤسس لقيام دولة فلسطينية».
وأضاف عريقات، ردا على سؤال بشأن توجه الأميركيين لاستئناف جهودهم في إحياء العملية السلمية، أن «إسرائيل تعرف أن المفتاح من أجل إحياء عملية السلام يكمن في موافقتها على وقف كامل للاستيطان، وقبول الجلوس إلى الطاولة لترسيم خريطة الدولتين على حدود عام 1967، والإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى (من قبل اتفاق أوسلو عام 1993). هذا ما كنا نطرحه وما زلنا نطرحه حتى الآن».
وجاء حديث عريقات في الوقت الذي أعلنت فيه مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، أن مسؤولين أميركيين كبار سيتوجهون إلى المنطقة قريبا، في محاولة لإحياء مفاوضات السلام التي انهارت الشهر الماضي.
وقالت هارف أمام صحافيين: «سنرى كيف ستسير الأمور من الآن لنقرر ما الأفضل لجهة طاقم العاملين»، مضيفة: «هناك مسؤولون كبار سيتوجهون قريبا» إلى المنطقة، دون الدخول في التفاصيل.
ونفت هارف ما أوردته صحف إسرائيلية حول أن وزير الخارجية الأميركي قرر حل فريق المفاوضين الأميركيين الذين يتخذون مقرا لهم في القدس منذ أشهر من أجل دفع عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قدما.
وأكدت هارف أن كبير المفاوضين الأميركيين مارتن إنديك، وهو سفير سابق لدى إسرائيل، عاد إلى واشنطن لإجراء مشاورات، بعد انقضاء مهلة 29 أبريل (نيسان) الأسبوع الماضي. وأضافت، أن إنديك «عاد لإجراء مشاورات وليس من أجل حل الفريق».
وكانت «هآرتس» كتبت، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، أن إنديك يستعد للاستقالة ولاستعادة منصبه لدى معهد «بروكينغز انستيتيوت».
كما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن إنديك، دون ذكر اسمه، أن مسؤولين أميركيين يحملون إسرائيل مسؤولية انهيار محادثات السلام وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «لم يتحرك سوى بشكل محدود جدا».
ومن بين الاقتراحات الذي يفكر فيها الأميركيون، طرح كيري وثيقة تعرض أهم المبادئ التي توصل إليها الطرفان بعد تسعة أشهر من المحادثات، إلا أنه لم يتخذ قرارا بهذا الشأن بعد.
وقال عريقات إن الأميركيين لم يتصلوا به بعد بخصوص الوفد المذكور أو الوثيقة التي يجري الحديث عنها.
ويقول الفلسطينيون إن أي وثيقة ستطرح ستخضع للنقاش بالتفصيل قبل إعطاء رأي محدد فيها.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، ناقش كيري مع عريقات والرئيس الفلسطيني محمود عباس بعض الأفكار المتعلقة بوثيقة الإطار، كما ناقش ذلك مع الإسرائيليين، لكن دون الوصول إلى اتفاق.
وفي غضون ذلك، أعلنت كاتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أن مستشارة الأمن القومي الأميركي تبدأ اليوم (الأربعاء) زيارة إلى إسرائيل لمدة يومين. وقالت، في بيان، إن رايس تترأس وفدا أميركيا رفيع المستوى، يضم مندوبين من وزارات الخارجية والدفاع والخزانة، لحضور اجتماعات الفريق الاستشاري الأميركي - الإسرائيلي.
وقال البيان: «يلتقي الفريق الاستشاري من الولايات المتحدة وإسرائيل لإجراء مشاورات منتظمة بين الوكالات والأعضاء الحكوميين الرئيسين في الحكومتين لمناقشة القضايا الأمنية الثنائية والإقليمية». وأضافت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أن سوزان رايس «تتطلع إلى زيارة إسرائيل والمشاركة في الاجتماعات الثنائية التي يشارك فيها الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إضافة إلى الفريق الاستشاري».
وأوضحت مصادر بالبيت الأبيض أن محادثات السلام في الشرق الأوسط لن تكون على جدول أعمال رايس خلال زيارتها لإسرائيل. وعلمت «الشرق الأوسط» أن وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية، ويندي شيرمان، ستكون ضمن الوفد الأميركي المشارك في الرحلة إلى إسرائيل، إضافة إلى مسؤولين من أجهزة الاستخبارات الأميركية. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على البرنامج النووي الإيراني.
وتبدأ الجولة الرابعة من المحادثات بين مجموعة «خمسة زائد واحد» وإيران في 13 مايو (أيار) الحالي بفيينا، ومن المتوقع أن تستمر لمدة أربعة أيام وتركز على صياغة بنود الاتفاقية النووية الشاملة مع إيران.
«الشرق الأوسط» تختفي شخصية القائد الفعلي للخلية الإرهابية التي تعمل تحت لواء تنظيم القاعدة خلف أمير الخلية على أن يكون سعودي الجنسية، حتى تكتسب الخلية اهتماما عاليا وقبولا لدى من يجري التغرير بهم من جانب الدعم المالي والمعنوي والإعلامي، إذ أكدت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أن الفلسطيني الذي قبض عليه ضمن الخلية التي كشفت عنها السلطات الأمنية أمس، هو القائد الفعلي للخلية، وعلى دراية كاملة بالأمور الفنية والتقنية، ويجري توظيفها في أدوار إجرامية وأعمال تخريبية.
وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الموقوف الفلسطيني كان أحد أعضاء تنظيم القاعدة في خارج السعودية، وسبق أن كان قياديا في إحدى الكتائب التي تقاتل في الخارج، وتدرب على فنون القتال، وكيفية صنع الدوائر الإلكترونية وتحويلها إلى متفجرات.
وأشارت المصادر إلى أن الفلسطيني كان مقيما في المملكة، ووظف إقامته في خدمة أجندة التنظيمات الإرهابية، إذ يعمل خلف سعوديين يجري توريطهم في إدارة الخلايا وتوفير المأوى وتأمين التنقلات، واستخدامهم كأدوات لتنفيذ أي مخطط يستهدف أمن البلاد، لا سيما أن أدواره الرئيسة هي صنع الدوائر الإلكترونية وتحويلها إلى مواد قابلة للانفجار.
ويعمد تنظيم القاعدة إلى الزج بالسعوديين، قياديين وعناصر منفذين للأعمال الانتحارية، إذ كانت أدوار القياديين في التنظيم منذ اندلاع الأحداث الإرهابية بالسعودية في 12 مايو (أيار) 2003، رئيسة على أن يجري تنصيب سعودي قائدا للخلية، حيث يبدأ القائد الأجنبي في السعودية تنفيذ المخططات التي أخذها من قياديين أعلى منه في الخارج لخدمة مصالح آخرين تحت غطاء الدين.
وكان اليمني خالد الحاج والمغربيان كريم المجاطي ويونس الحياري (أدرجت أسماؤهم في وقت سابق على قوائم المطلوبين في السعودية) يعملون خلف عناصر سعوديين، يوفرون لهم الغطاء المالي والمعنوي، وتأمين المساكن والسيارات، والمواد التي تستخدم في تنفيذ مخططاتهم، وتحويلها إلى مواد متفجرة.
رسائل أقدم