علمت شبكة الكرامة برس من شهود عيان في مدينة رفح ، أن الوصول إلى نقطة الصفر في عمل الأنفاق ووجودها على الحدود بين غزة ومصر ما هي إلا مسألة أيام فقط .
وكشفت مصادر مصرية عسكرية أن الجيش المصري استعد لتركيب منظومة للكشف عن الأنفاق حديثة ذات تقنية تكنولوجية عسكرية كبيرة، وسيجري تركيبها خلال الأسبوع المقبل بطول خط الحدود بين مصر وقطاع غزة البالغ 13 كم، في ظل حديث المصدر عن تحسن ملحوظ على العلاقات بين حركة حماس والجيش المصري.
وأضافت المصادر بأن مصر حصلت على أجهزة استشعار وتصوير حديثة ومتطورة عن منظومة الأنفاق الأمريكية السابقة والتي فشلت في مكافحة الأنفاق منذ 8 سنوات والتي جرى تركيبها على حدود غزة بتكلفة أكثر من 50 مليون دولار، ومن بينها الفولاذ الصلب تحت الأرض والذي تمكن المهربون من اختراقه.
وفي نفس الوقت تأتي تلك الخطوة من مصر تزامنا مع حربها ضد الإرهاب في سيناء وإقامة منطقة عازلة على حدود قطاع غزة بعمق 300 متر في المناطق السكنية و500 متر في المناطق الخلاء، وعلى إجراءات تعكس مدى جدية مصر من إغلاق الأنفاق تماما لمنع الإرهاب عن حدود مصر الشرقية.
وبرغم اعتراض حركة حماس على مبدأ خطوة إغلاق الأنفاق ،قالت مصادر أن حركة حماس بدأت بخطوات جديدة مع مصر للتأكيد على حسن نواياها تجاه مصر والجيش المصري خلال المرحلة المقبلة.
حيث اعلنت حماس أمس الأول عن إلغاء هيئة إدارة الإنفاق على الجانب الفلسطيني وتحويلها إلى قوات حدودية مع مصر، بعد أن أغلقت مصر الأنفاق وهو اعتراف من حركة حماس بأن الجيش المصري جاد في إغلاقه للأنفاق وان حركة التهريب عبر الأنفاق قد توقفت بالفعل، وهو ما يعكس نجاح الجيش المصري وجدية مصر في إغلاق الأنفاق.