صرح المتحدث باسم حركة فتح، الدكتور فايز أبو عيطة، أن وفد المصالحة الذي شكله الرئيس محمود عباس برئاسة عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد سيصل غزة يوم الاثنين المقبلن مؤكداً أن الوفد سيأتي لإقناع حركة حماس بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في القاهرة أو في إعلان الدوحة.
وكشف أن الوفد يتشكل من قيادات فصائل وكتل برلمانية مهمتها البدء بخطوات جادة لإنهاء ملف الانقسام، والاتفاق على الوحدة الوطنية مضيفا: لا اعتقد أن الوقت المتبقي يتطلب المزيد من المفاوضات والحوارات بين حركتي فتح وحماس.
أبو عيطة أكد أن حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والمستقلين وغالبية شعبنا الفلسطيني معنيون وجديون بإنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتصليب الجبهة الوطنية الداخلية، لمواجهة التحديات المفروضة على شعبنا من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
حركة حماس بدورها، وعلى لسان ناطقها في الخارج حسام بدران، تقول إن السلطة الفلسطينية ليست جادة بالمصالحة، حيث قال بدران: إن تكرار اقتحام السلطة لمخيم جنين من أجل اعتقال المقاومين يؤكد عدم جديتها في التوجه نحو المصالحة، مضيفاً وأضاف على حسابه عبر "فيس بوك" إن تكرار اقتحام السلطة لمخيم جنين من أجل اعتقال المقاومين هو الموقف العملي لها اتجاه المصالحة، وهو سلوك يجعل كل التصريحات والأقوال والزيارات التي تأتي تحت عنوان المصالحة مجرد كلمات لا قيمة لها.. وعدّ أن هذا الموقف مليء بالتناقضات ويدل على عدم جدية السلطة في التوجه نحو المصالحة.
وكشف أن الوفد يتشكل من قيادات فصائل وكتل برلمانية مهمتها البدء بخطوات جادة لإنهاء ملف الانقسام، والاتفاق على الوحدة الوطنية مضيفا: لا اعتقد أن الوقت المتبقي يتطلب المزيد من المفاوضات والحوارات بين حركتي فتح وحماس.
أبو عيطة أكد أن حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والمستقلين وغالبية شعبنا الفلسطيني معنيون وجديون بإنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتصليب الجبهة الوطنية الداخلية، لمواجهة التحديات المفروضة على شعبنا من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
حركة حماس بدورها، وعلى لسان ناطقها في الخارج حسام بدران، تقول إن السلطة الفلسطينية ليست جادة بالمصالحة، حيث قال بدران: إن تكرار اقتحام السلطة لمخيم جنين من أجل اعتقال المقاومين يؤكد عدم جديتها في التوجه نحو المصالحة، مضيفاً وأضاف على حسابه عبر "فيس بوك" إن تكرار اقتحام السلطة لمخيم جنين من أجل اعتقال المقاومين هو الموقف العملي لها اتجاه المصالحة، وهو سلوك يجعل كل التصريحات والأقوال والزيارات التي تأتي تحت عنوان المصالحة مجرد كلمات لا قيمة لها.. وعدّ أن هذا الموقف مليء بالتناقضات ويدل على عدم جدية السلطة في التوجه نحو المصالحة.