أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن 9 أشخاص لقوا مصرعهم، بينهم القيادي الفتحاوي أحمد رشيد، وأصيب 10 آخرون، جراء اشتباكات اندلعت في مخيم "المية ومية" الفلسطيني في مدينة صيدا اللبنانية.
وقالت مصادر أمنية إن اشتباكًا مسلحًا وقع ظهر اليوم الاثنين، بين مجموعة كتائب "العودة" التابعة للقيادي الفتحاوي أحمد رشيد، ومجموعة "انصار الله" التي يتزعمها الحاج حسن سليمان، أسفر عن مقتل أحمد رشيد، وشقيقه، وأبو يوسف المعطي، ومحمد قطيش، وطارق الصفدي، وحسن مشعل، فيما أصيب ضابط من حركة "فتح" عن طريق الخطأ خلال الاشتباكات.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر مقربة من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، أن "رشيد" ليس له علاقة بالقيادي دحلان، موضحه أن هناك بعد الجهات تحاول ربط ماحدث في مخيم "الميه وميه" بدحلان بدلًا من تحمل مسؤوليتها تجاه ما يقع في المخيمات الفلسطينية في لبنان من قتل لابناء فتح وقياداتها على يد جماعات متطرفة.
وقالت المصادر إن جمال سليمان الذي انشق عن حركة فتح منذ فترة، وتحالف مع حزب الله وشكل مجموعة "انصار الله" قرر اليوم القضاء على ظاهرة القيادي الفتحاوي المفصول أحمد رشيد.
يذكر أن القيادي الفتحاوي المفصول احمد رشيد، كان حارس أمين سر فتح في لبنان فتحى ابوالعردات، ولكن حدث خلاف بينهم أدي إلى الأطاحة به، وكذلك كان على خلاف مع السفير الفلسطينى في لبنان أشرف دبور.
يشار إلى أنّ المجموعتين قد اشتبكا قبل نحو 20 يومًا، وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل شاب ينتمى إلي حركة فتح، ولا يزال التوتر قائمًا بينهما منذ ذلك الحين.