يحيي الفلسطينيون، اليوم الاحد، الذكرى الـ38 ليوم الارض، بفعاليات في الضفة وغزة والداخل المحتل.
ففي طولكرم، اصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، جراء اطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت قرب بوابة "نتانيا" غرب المدينة.أما في بيت لحم، شارك ناشطون في مجال الاستيطان والجدار ومزارعون ومتضامنون أجانب، بزراعة أشتال زيتون في أراض مهددة بالمصادرة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم، إحياء ليوم الأرض.
ونظمت مديرية الزراعة في جنين واللجنة التنسيقية للمؤسسات النسوية وبلدية يعبد، فعالية اشتملت زراعة 100 شتلة زيتون في منطقة الطرم المحاذية لمستوطنة شاكيد.
وفي قطاع غزة، انطلقت مسيرة دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية من عدة مناطق في غزة، تجاه دوار حمودة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك بمشاركة قيادات من مختلف الفصائل.
وأكد ناطق باسم الفصائل، على التمسك بكل شبر من أرض فلسطين، مشددا على "رفض الفصائل التنازل أو التفريط أو المساومة عن الأرض والمقدسات".
وأضاف "أن مخططات الاحتلال المتسارعة في فرض أمر واقع عبر التهويد والاستيطان لن تفلح في تغيير أو طمس الحقائق"، مضيفا أن المقاومة بكافة أشكالها هي السبيل لاسترداد فلسطين كاملةً.
وأضافت في بيان لها "إن التساوق مع خطة الإطار التي يروج لها كيري أو قبولها، التي تدعو بوضح إلى الاعتراف بـ"يهودية" الكيان، تعد تنكرا لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا الفلسطيني وتنازلاً مرفوضاً عن ثوابتنا ومقدساتنا"، داعيةً السلطة الفلسطينية إلى "مراجعة سياستها وخياراتها، فعوامل القوّة والصمود لن تعدم في شعبنا الفلسطيني".
وأشارت "حماس" إلى موقفها الثابت بشأن الوحدة الفلسطينية وبناء شراكة وطنية حقيقية على أساس استراتيجية نضالية موحدة، مشددةً على أنها "خيارنا الاستراتيجي وعلى رأس أولوياتنا لنكون قادرين على مجابهة مخططات الاحتلال الصهيوني صفاً واحداً".
فيما ينظم "ائتلاف شباب الانتفاضة" تظاهرة بالقرب من مفترق ناحل عوز، باسم "ملح الأرض"، وتنظم الجبهة الشعبية فعالية لغرس أشتال الزيتون بمشاركة من أصحاب الأراضي الزراعية التي جرفها الاحتلال قبالة مناطق مختلفة من الحدود الشمالية للقطاع.
وتشهد المدن والقرى العربية في اراضي عام 1948 اضرابا عاما في ذكرى يوم الارض، حيث دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الى "اوسع وحدة وطنية في هذا اليوم عبر الالتزام بالإضراب العام، والذي يشمل السلطات المحلية والمدارس والمؤسسات التعليمية العربية والمشاركة الفاعلة في جميع فعالياتها ونشاطاتها، بعيدًا عن الخلافات والاختلافات، في مواجهة المخاطر الجماعية التي لا تستثني أحدا، دون رفع الأعلام الحزبية او الهتافات الفئوية، ورفع الاعلام الفلسطينية فقط".