جريدة السياسة الكويتية : أطلقالجيش اليمني, أمس, حملة عسكرية برية ضد معاقل تنظيم “القاعدة” في محافظتي أبين وشبوة جنوب اليمن بمساندة “اللجان الشعبية” التي تضم مقاتلين مدنيين موالين للحكومة.
وأعلنت السلطات اليمنية أن وحدات عسكرية أطلقت بالتعاون مع وحدات أمنية وعناصر “اللجان الشعبية”, عملية عسكرية واسعة ضد عناصر “القاعدة” من ثلاثة اتجاهات, بدءا من منطقة أحور باتجاه منطقة المحفد, وباتجاه مودية المحفد فيمحافظة أبين بالجنوب, بالتزامن مع تنفيذ وحدات أخرى عملية عسكرية ضد عناصر التنظيم في منطقة بلحاف باتجاه رضوم ميفعة, وعملية ثالثة باتجاه عقبة النقبة – حبان في محافظة شبوه بالشرق.
وقال قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء محمود الصبيحي إن “الوحدات العسكرية والأمنية ورجال اللجان الشعبية نفذوا عمليات مطاردة للجماعاتالإرهابية المسلحة لتطهير منطقة المحفد ومحافظة أبين من هذه العناصر الضالة”.
وأكد مصدر عسكري مسؤول في وزارة الدفاع أن “المواجهة الحاسمة بدأت ولا تواني أو تتردد لتكثيف الأعمال القتالية والأمنية لاستئصال الإرهاب والإرهابيين”.
وأضاف “حان الوقت لوضع حد للتحديات الإرهابية التي سعت خلال الفترة السابقة لقطع الطرق وترويع الآمنين ونشر الذعر والإرهاب وضرب مقومات التنمية”.
ولفت مصدر عسكري في تصريح لـ”السياسة” إلى أن آلاف الجنود يشاركون في العمليات ضد “القاعدة” في إطار عملية برية مدعومة بالطيران والقوات البحرية وتتم بقيادة وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد وبإشراف الرئيس عبدربه منصور هادي.
وقال قيادي في اللجان الشعبية لـ”السياسة” إن “المئات من مقاتلي اللجان انخرطوا إلى جانب الجيش والأمن لقتال القاعدة, في هذه المعركة المصيرية”.
وذكرت مصادر محلية في أبين لـ”السياسة” أن جنديا قتل وأصيب 15 آخرون في كمين نصب لهم بمنطقة المحفد, في وقت قصف الطيران مواقع للتنظيم بالمنطقة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفه, بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مسلحي التنظيم وحملة عسكرية في منطقة الصعيد بشبوة قتل فيها جندي وأصيب أربعة آخرون, فيما قتل عدد غير معروف من “القاعدة”.
وأكد مصدر عسكري أن اشتباكات شبوة أسفرت عن مقتل خمسة جنود وخمسة من “القاعدة”, لافتاً إلى أن عناصر التنظيم أسروا 15 جندياً قرب عزان, فيماأشارت مصادر أخرى إلى مقتل 15 جندياً يمنيا و12 من “القاعدة” بالجنوب.
إلى ذلك, أعلنت وزارة الداخلية أن نحو 400 فرد من الأمن العام بمحافظة أبين انضموا إلى عملية ملاحقة ومطاردة عناصر “القاعدة” في منطقة الفريض بمديرية موديه, موضحة أن مدير عام شرطة أبين العميد محمد دنبع يقود هذه القوة الأمنية.
وقالت مصادر محلية لـ”السياسة” إن 10 من “القاعدة” اعتقلوا في نقطة حسان في زنجبار عاصمة أبين بحوزتهم أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة, مشيراً إلى أن العشرات قتلوا من الجانبين منذ انطلاق الحملة.
على الصعيد ذاته, قال هادي خلال حفل تخرج الدفعة الـ25 لدرجة الماجستير في الحقوق وعلوم الشرطة بصنعاء, أمس, إن “اليمن يتعرض لمؤامرات عدة من بينها تنظيم القاعدة الإرهابي”, مؤكدا أن 70 في المئة من عناصر “القاعدة” منالأجانب ولذلك لا يهمهم أبدا أن يتدمر البلد.
وأكد أن هذا الأمر “تآمر على اليمن وهناك من يقول لماذا لم تحاوروهم?, وتساءل “كيف نحاورهم و70 في المئة منهم غير يمنيين وعلى من يشكك في ذلك من إخواننا أن يذهب إلى ثلاجات الموتى في المستشفيات الذين لم تقبل جثثهم بلدانهم وهم من البرازيل وهولندا واستراليا وفرنسا ومن شتى دول العالم”.
وأوضح أن خسائر اليمن جراء الأعمال الإرهابية كبيرة جداً, مضيفاً “دمر الاستثمار والسياحة والتجارة والاقتصاد وأحبط مسيرة المستقبل بطريقة كبيرة والمطلوب من علمائنا ومشايخنا أن يقفوا إلى جانب القوات المسلحة والأمن من أجل التعريف بهذه الظاهرة الإرهابية وبيان تأثيراتها المدمرة”.
وأضاف “نحن نعيش في ظرف صعب ويجب أن تتكاتف القوى السياسية جميعها ومنظمات المجتمع المدني وعلماؤنا في المساجد لبيان ما نمر به, فهناك من يريد أن يأتي بالمزيد من العناصر الإرهابية إلى اليمن”.
وتساءل “لماذا يكرهون اليمن إلى حد محاولة تصدير الإرهابيين إليه? مضيفاً “لم نعد نستطيع أن نتحمل” ولدينا الكثير من المشكلات.
ولفت إلى أن 34 شركة نفطية وغازية توقفت عن العمل بسبب الأعمال الإرهابية, مشدداً على أهمية جعل المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح الأنانية والضيقة وعلينا أن نطرد الخوف من أنفسنا وعلى الجميع اليقظة والحذر ولا بد أن نحمي مدننا وفي مقدمها صنعاء”.
وأعلنت السلطات اليمنية أن وحدات عسكرية أطلقت بالتعاون مع وحدات أمنية وعناصر “اللجان الشعبية”, عملية عسكرية واسعة ضد عناصر “القاعدة” من ثلاثة اتجاهات, بدءا من منطقة أحور باتجاه منطقة المحفد, وباتجاه مودية المحفد فيمحافظة أبين بالجنوب, بالتزامن مع تنفيذ وحدات أخرى عملية عسكرية ضد عناصر التنظيم في منطقة بلحاف باتجاه رضوم ميفعة, وعملية ثالثة باتجاه عقبة النقبة – حبان في محافظة شبوه بالشرق.
وقال قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء محمود الصبيحي إن “الوحدات العسكرية والأمنية ورجال اللجان الشعبية نفذوا عمليات مطاردة للجماعاتالإرهابية المسلحة لتطهير منطقة المحفد ومحافظة أبين من هذه العناصر الضالة”.
وأكد مصدر عسكري مسؤول في وزارة الدفاع أن “المواجهة الحاسمة بدأت ولا تواني أو تتردد لتكثيف الأعمال القتالية والأمنية لاستئصال الإرهاب والإرهابيين”.
وأضاف “حان الوقت لوضع حد للتحديات الإرهابية التي سعت خلال الفترة السابقة لقطع الطرق وترويع الآمنين ونشر الذعر والإرهاب وضرب مقومات التنمية”.
ولفت مصدر عسكري في تصريح لـ”السياسة” إلى أن آلاف الجنود يشاركون في العمليات ضد “القاعدة” في إطار عملية برية مدعومة بالطيران والقوات البحرية وتتم بقيادة وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد وبإشراف الرئيس عبدربه منصور هادي.
وقال قيادي في اللجان الشعبية لـ”السياسة” إن “المئات من مقاتلي اللجان انخرطوا إلى جانب الجيش والأمن لقتال القاعدة, في هذه المعركة المصيرية”.
وذكرت مصادر محلية في أبين لـ”السياسة” أن جنديا قتل وأصيب 15 آخرون في كمين نصب لهم بمنطقة المحفد, في وقت قصف الطيران مواقع للتنظيم بالمنطقة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفه, بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مسلحي التنظيم وحملة عسكرية في منطقة الصعيد بشبوة قتل فيها جندي وأصيب أربعة آخرون, فيما قتل عدد غير معروف من “القاعدة”.
وأكد مصدر عسكري أن اشتباكات شبوة أسفرت عن مقتل خمسة جنود وخمسة من “القاعدة”, لافتاً إلى أن عناصر التنظيم أسروا 15 جندياً قرب عزان, فيماأشارت مصادر أخرى إلى مقتل 15 جندياً يمنيا و12 من “القاعدة” بالجنوب.
إلى ذلك, أعلنت وزارة الداخلية أن نحو 400 فرد من الأمن العام بمحافظة أبين انضموا إلى عملية ملاحقة ومطاردة عناصر “القاعدة” في منطقة الفريض بمديرية موديه, موضحة أن مدير عام شرطة أبين العميد محمد دنبع يقود هذه القوة الأمنية.
وقالت مصادر محلية لـ”السياسة” إن 10 من “القاعدة” اعتقلوا في نقطة حسان في زنجبار عاصمة أبين بحوزتهم أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة, مشيراً إلى أن العشرات قتلوا من الجانبين منذ انطلاق الحملة.
على الصعيد ذاته, قال هادي خلال حفل تخرج الدفعة الـ25 لدرجة الماجستير في الحقوق وعلوم الشرطة بصنعاء, أمس, إن “اليمن يتعرض لمؤامرات عدة من بينها تنظيم القاعدة الإرهابي”, مؤكدا أن 70 في المئة من عناصر “القاعدة” منالأجانب ولذلك لا يهمهم أبدا أن يتدمر البلد.
وأكد أن هذا الأمر “تآمر على اليمن وهناك من يقول لماذا لم تحاوروهم?, وتساءل “كيف نحاورهم و70 في المئة منهم غير يمنيين وعلى من يشكك في ذلك من إخواننا أن يذهب إلى ثلاجات الموتى في المستشفيات الذين لم تقبل جثثهم بلدانهم وهم من البرازيل وهولندا واستراليا وفرنسا ومن شتى دول العالم”.
وأوضح أن خسائر اليمن جراء الأعمال الإرهابية كبيرة جداً, مضيفاً “دمر الاستثمار والسياحة والتجارة والاقتصاد وأحبط مسيرة المستقبل بطريقة كبيرة والمطلوب من علمائنا ومشايخنا أن يقفوا إلى جانب القوات المسلحة والأمن من أجل التعريف بهذه الظاهرة الإرهابية وبيان تأثيراتها المدمرة”.
وأضاف “نحن نعيش في ظرف صعب ويجب أن تتكاتف القوى السياسية جميعها ومنظمات المجتمع المدني وعلماؤنا في المساجد لبيان ما نمر به, فهناك من يريد أن يأتي بالمزيد من العناصر الإرهابية إلى اليمن”.
وتساءل “لماذا يكرهون اليمن إلى حد محاولة تصدير الإرهابيين إليه? مضيفاً “لم نعد نستطيع أن نتحمل” ولدينا الكثير من المشكلات.
ولفت إلى أن 34 شركة نفطية وغازية توقفت عن العمل بسبب الأعمال الإرهابية, مشدداً على أهمية جعل المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح الأنانية والضيقة وعلينا أن نطرد الخوف من أنفسنا وعلى الجميع اليقظة والحذر ولا بد أن نحمي مدننا وفي مقدمها صنعاء”.