اتهمت إسرائيل، اليوم، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، بـ"تصعيد التوتر" بين إسرائيل والمسيحيين خلال الاحتفالات بعيد الفصح.
ووجه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أخذ فيها على (سيري) بأنه استغل منصبه وتفويض الأمم المتحدة له خلال الأحداث التي رافقت الاحتفالات بـ"سبت النور" عشية عيد الفصح لدى المسيحيين الأرثوذكس في البلدة القديمة في القدس.
وجاء في رسالة السفير الإسرائيلي التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، بدلا من اتخاذ إجراءات بناءة للمساعدة في تهدئة الوضع الحساس أصلا، أخذ روبرت سيري مبادرات صعدت التوتر على الأرض.
وتابعت الرسالة: "من المؤسف أن يستغل عضو رسمي في الأمم المتحدة منصبه وتفويض الأمم المتحدة له للتعبير عن آراء شخصية"، ودافعت الرسالة عن التصرف "المسؤول والمهني" للشرطة الإسرائيلية.
اعتبر بروسور، فيها أن هذا الحادث يأتي في إطار الحملة الهادفة لاتهام إسرائيل بالحد من حرية العبادة وحرية الدخول إلى الأماكن الدينية، وختمت رسالة السفير الإسرائيلي بالقول: إن هذه الاتهامات الوقحة تأتي في إطار مساع يبذلها الفلسطينيون وبعض الدول العربية بهدف إضعاف إسرائيل.
ووجه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أخذ فيها على (سيري) بأنه استغل منصبه وتفويض الأمم المتحدة له خلال الأحداث التي رافقت الاحتفالات بـ"سبت النور" عشية عيد الفصح لدى المسيحيين الأرثوذكس في البلدة القديمة في القدس.
وجاء في رسالة السفير الإسرائيلي التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، بدلا من اتخاذ إجراءات بناءة للمساعدة في تهدئة الوضع الحساس أصلا، أخذ روبرت سيري مبادرات صعدت التوتر على الأرض.
وتابعت الرسالة: "من المؤسف أن يستغل عضو رسمي في الأمم المتحدة منصبه وتفويض الأمم المتحدة له للتعبير عن آراء شخصية"، ودافعت الرسالة عن التصرف "المسؤول والمهني" للشرطة الإسرائيلية.
اعتبر بروسور، فيها أن هذا الحادث يأتي في إطار الحملة الهادفة لاتهام إسرائيل بالحد من حرية العبادة وحرية الدخول إلى الأماكن الدينية، وختمت رسالة السفير الإسرائيلي بالقول: إن هذه الاتهامات الوقحة تأتي في إطار مساع يبذلها الفلسطينيون وبعض الدول العربية بهدف إضعاف إسرائيل.